الحكومة الإيطالية تتمسك بقنصلها العام بموريتانيا

خلال العشرية الماضية استهدف بشكل فج رجلُ الأعمال والرئيسُ السابق لاتحاد أرباب العمل الموريتانيين السيد أحمد باب ولد عزيزي ولد المامي وبلغ الأمرُ حدّ مطالبة إيطاليا سحب اعتماده كقنصل عام لدى نواكشوط وهي المهمة التي أسندت إليه قبل سنوات وأداها على الشكل المطلوب وبشهادة الإيطاليين أنفسهم.
النظام السابق وفي سياق المضايقات والاستهداف الذي مارسه ضد إقترح مرات عدة بعض المقربين لهذا المنصب لكن حكومة روما رفضت كل الاقتراحات وبعثت برسالة تزكية لقنصلها العام وكان ذلك في أوج الخلاف، حتى أنها تمسكت به ولو بشكل غير مباشر عبر بعض القائمين على مكتب القنصلية.
اليوم والعنوان الأبرز هو الانصاف وردُّ المظالم وضمن حفلٍ بهيج يقام بحضور وزير الخارجية الموريتاني والسفير الإيطالي بموريتانيا والمقيم بالرباط وعديد الشخصيات السياسية والدبلوماسية تعاد الثقة بشكل رسمي في القنصل العام لإيطاليا المعتمد بنواكشوط وهي الرتبة الدبلوماسية التي لا يتمتع بها سوى ستة عشر قنصلًا ضمن خمس مئة وثلاث وأربعين قنصلية إيطالية عبر العالم ويشكل أحمد باب أحد الاستثناءات والتي أسندت لها مهمة “قنصل عام” وهي لا تحمل الجنسية الإيطالية


